Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Maghrib wal Andalus fil Qarnits Tsamin · Pengarang: ابن الأحمر

Baca halaman 453

  1. الباب الثاني عشر فيما قيل من الشعر في السيف الذي بصومعة جامع القرويين من مدينة فاس
  2. [أبو المكارم منديل بن محمد بن محمد بن داود بن آجروم الصنهاجي]

[١٢٨/أ] وكان نظمه قد تقدم التاريخ بمدة، فقال:

أنكر السّيف بالمنار بفاس ... قائل إنّ ذاك داعي اغتمام

لا يرعك الحسام سلّ عليها ... جنّة الخلد تحت ظلّ الحسام

[الفقيه المتفنن النحوي أبو عبد الله محمد بن موسى بن ابراهيم الماجري]

ثم تلاه صاحبنا الفقيه المتفنن النحوي أبو عبد الله محمد بن موسى بن ابراهيم الماجري فقال:

يقولون زجرا إن فاسا قضى لها ... بذلّتها سيف المنار المشيّد

لقد أخطؤوا في زجرهم ضلّ سعيهم! ... هل العزّ إلا تحت ظلّ المهند؟!

[أبو المكارم منديل بن محمد بن محمد بن داود بن آجروم الصنهاجي]

ثم تلاه شيخنا الفقيه الأستاذ النحوي المقرىء المصنف أبو المكارم منديل بن محمد بن محمد بن داود بن آجروم الصنهاجي، فقال:

شاموا بفاس سيف إدريسهم ... فوق منار لا لأمر مخوف

بل أشعروا بقول خير الورى: ... جنّتكم تحت ظلال السّيوف

عيّن شيخنا منديل في هذين البيتين صاحب السيف، ونفى قول من قال إنه طلسم. وأتى بالحديث على ما هو عليه لم يغير فيه إلا يسيرا، وهو «جنتكم». وإنما لفظ الحديث «الجنة تحت ظلال السيوف» (١). وذكر فيه خير الورى: ﷺ. ولم يسقه غير سياق أنه حديث، ومع ذلك فغيّر كثيرا وهو أول من ذكر اسم (إدريسنا) (٢).

Rujukan halaman ini: أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن، ص 453 (SanadKitab #120143, hlm. urut 442)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.