Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Maghrib wal Andalus fil Qarnits Tsamin · Pengarang: ابن الأحمر

Baca halaman 460

  1. الباب الثاني عشر فيما قيل من الشعر في السيف الذي بصومعة جامع القرويين من مدينة فاس
  2. [أبو محمد بن علي الفخار، شهر بالحياك:]

قال قوم سيف المنار بفاس ... هو طلّسم ذلّة وهوان

أخطؤوا ليس ذاك إلا لعزّ ... بهرت منه سائر البلدان!

[أبو العلى إدريس بن يحيى ابن محمد بن عمر بن رشيد الفهري]

وأنشدني (١) فيه صاحبنا الفقيه العدل أبو العلى إدريس بن يحيى ابن محمد بن عمر بن رشيد الفهري لنفسه:

سلّ إدريس بالمنار حساما ... منبئا، ذاك، عن شديد العقاب

داعيا للصلاة إن لم تجيبوا ... فحقيق الجزاء ضرب الرّقاب!

وانظر قوله: «إن لم تجيبوا» فيه تحريز حسن، وهو الذي أشرنا إليه من جحدها بخلاف قول القائل: «ومن حاد عن أوقاتها أنا قاتله». وهو نفس ما قاله صاحبنا الفقيه [١٣١/أ] محمد بن محمد بن عبد الرحمن المذكور (٢).

إلا أن في هذه المقطوعة ترجمة القول في لزوم ما لا يلزم، وهو من البراعة (؟).

[الفقيه المتفنن أبو محمد عبد الغفار البوخلفي:]

وأنشدني فيه شيخنا الفقيه المتفنن أبو محمد عبد الغفار البوخلفي:

ذكرت ولم أكن للذّكر ناسي ... عجائب سيف إدريس بفاس

فلم يك بالمنار سدى، ولكن ... ليدفع عن حماها كلّ باس

[أبو محمد بن علي الفخار، شهر بالحياك:]

وأنشدني فيه أبو محمد بن علي الفخار، شهر بالحياك (٣):

شهرة المشرفي فوق المنار ... عزّة للورى ودين النبي

سيف إدريس محمد للأعادي ... وانتصار الملوك بالمشرفيّ

Rujukan halaman ini: أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن، ص 460 (SanadKitab #120143, hlm. urut 449)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.