Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Maghrib wal Andalus fil Qarnits Tsamin · Pengarang: ابن الأحمر

Baca halaman 56

  1. الباب الأول في فضل الشعر وإباحة إنشاده بالمساجد
  2. ذكر ألقاب في صناعة البديع
  3. وأما التطبيق

وأما الاشتقاق (١)

فهو أن تأتي بألفاظ يجمعها أصل واحد، يكون معناه مشتركا، كما [تكون] (٢) حروفه [١٣/ب] الأصول مشتركة، ويزيد على معنى الأصل بوجه مع تغاير اللفظين. مثاله: ضرب، ويضرب، واضرب، وضارب، ومضروب، وضروب، وضرّاب، ومضراب، ومضرب، فإن ذلك كله مشتق من الضرب.

ومنه قوله تعالى فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ اَلْقَيِّمِ (٣). ومنه قوله ﷺ:

«ذو الوجهين لا يكون عند الله وجيها». ومنه قول الشاعر (٤):

ألم تبتدركم يوم بدر سيوفنا ... وليلك عما ناب قومك نائم؟!

فكأن الشاعر يقول: ينبغي أن يكون (بدر) سمي بهذا الاسم من ابتدار سيوفنا فيه إليكم، وإن كان الاسم سابقا.

وأما التطبيق (٥)

فهو أن تأتي بالشيء وضده، كقوله تعالى (٦) فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلاً وَلْيَبْكُوا كَثِيراً. وكقول دعبل الخزاعي (٧):

لا تعجبي يا سلم من رجل ... ضحك المشيب برأسه فبكى!

Rujukan halaman ini: أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن، ص 56 (SanadKitab #120143, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.