Lewati ke konten

Kitab: A'lamul Maghrib wal Andalus fil Qarnits Tsamin · Pengarang: ابن الأحمر

Baca halaman 62

  1. الباب الأول في فضل الشعر وإباحة إنشاده بالمساجد
  2. ذكر ألقاب في صناعة البديع
  3. وأما الاستدراك والرجوع

وأما رد العجز على الصدر (١)

فهو أن يلاقي آخر الكلام أوله بوجه؛ مثاله قوله تعالى (٢): وَتَخْشَى اَلنّاسَ وَاَللهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ. [١٥/ب] وقول الشاعر:

سكران سكر هوى وسكر مدامة ... أنّى يفيق فتى به سكران؟!

وأما المساواة (٣)

فهو أن يكون اللفظ مساويا للمعنى من غير زيادة ولا نقصان؛ مثاله قول زهير (٤):

ومهما تكن عند امرئ من خليفة ... وإن خالها تخفى على الناس تعلم

وأما العكس والتبديل (٥)

فهو كل ما كان من قبيل ما يحمل على غيره لقصد المدح أو الذم فتجعل ما ينبغي أن يوصف به موصوفا، وما ينبغي أن يكون موصوفا صفة؛ مع إجرائهما على الأصل في ذلك الكلام. مثاله:

وإذا الدّرّ زان حسن وجوه ... كان للدّرّ حسن وجهك زينا!

وأما الاستدراك والرّجوع (٦)

فهو أن يعود المتكلم على ما سبق من كلامه بالنقض والإبطال. مثاله:

أليس قليلا نظرة إن نظرتها ... إليك وكلا ليس منك قليل

Rujukan halaman ini: أعلام المغرب والأندلس في القرن الثامن، ص 62 (SanadKitab #120143, hlm. urut 56)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.