Lewati ke konten

Kitab: Inba'ul Umara' bi Anba'il Wuzara' · Pengarang: ابن طولون

Baca halaman 96

  1. ٢٥ - محمد بن محمد بن علي الوزير الكبير مؤيد الدين أبو طالب العلقمي البغدادي الرافضي

وكان قتله في أوائل سنة سبع وخمسين وستمائة (١). وكان من الفضلاء البلغاء العلماء إلاّ أنه كان رافضيا خبيثا سفك بسبب فتنته من الدماء ما لا يعلمه إلاّ الله تعالى وخرب العراق بأجمعه من يومئذ، وكانت دار السّلام أحسن بلاد الله فكأنها لم تكن.

وقال في كتاب (مجلا اللطافة) (٢): ولما دخل التتار إلى بغداد بذلوا السيف في أهلها ولم يرحموا شيخا كبيرا ولا طفلا صغيرا وأخذ المستعصم أسيرا هو وولده فأحضرين يدي هلاكو فأخرجه إلى ظاهر بغداد وأنزله في خيمة صغيرة هو وولده ثم أنه بعد العصر وضع الخليفة هو وولده في عدلين وأمر التتار برفسهما إلى أن ماتا رحمهما الله ونهبوا دار الخلافة ومدينة بغداد وقتل أكثر أهل بغداد حتى قيل أن عدة من قتل يزيد على مائتي ألف ألف وثلاثمائة ألف وثلاثون إنسانا (!!!) وانقضت الخلافة ببغداد وزالت أيامهم (٣) من تلك البلاد وتحولت الخلافة إلى القاهرة يقال:

خلت المنابر والأسرّة منهم ... فعليهم حتى الممات سلام

...

Rujukan halaman ini: إنباء الأمراء بأنباء الوزراء، ص 96 (SanadKitab #120145, hlm. urut 89)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.