Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 5

  1. [تمهيد]

[تمهيد]

﴿ياصاحِبَيِ اَلسِّجْنِ أَأَرْبابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اَللهُ اَلْواحِدُ اَلْقَهّارُ (٣٩)﴾ [يوسف:٣٩]

قال عمر بن الخطاب:

إنّي لم أستعمل عليكم عمّالي ليضربوا أبشاركم وليشتموا أعراضكم ويأخذوا أموالكم، ولكنّي استعملتهم ليعلّموكم كتاب ربكم وسنّة نبيكم، فمن ظلمه عامله بمظلمة فلا إذن له عليه، ليرفعها إليّ حتّى أقصّه منه.

فقال عمرو بن العاص: يا أمير المؤمنين، أرأيت إن أدّب أمير رجلا من رعيته أتقصّه منه؟

فقال عمر: وما لي لا أقصّه منه وقد رأيت رسول الله ﷺ يقصّ من نفسه.

طبقات ابن سعد ٣/ ١٨٨

إن كنت حبستهم بباطل فالحقّ يطلقهم، وإن كنت حبستهم بحقّ فالعفو يسعهم.

الشعبي لابن هبيرة في سجين. العقد الفريد ٢/ ١٨٨

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 5 (SanadKitab #120146, hlm. urut 1)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.