Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 113

  1. الفصل الثالث في الموت وانقطاع الأسباب بين الأهلين والأصحاب

لا تضيقنّ في الأمور، فقد ... يكشف غماؤها بغير احتيال

ربّما تجزع النّفوس من الأمر ... لها فرجة كحلّ العقال

٢٧٣ - وقال عليّ بن أبي طالب كرّم الله وجهه: عليكم بالصّبر، فإنّه به يأخذ العاقل، وإليه يرجع الجاهل.

٢٧٤ - وأصيب جرير بن عبد الله البجلي (١) بمصيبة، فعزّي عنها فقال:

ما وقع شيء بقلبي مما عزّيت به حتى دخل عليّ مجوسيّ، فقال: انظر إلى ما كنت تعزّي به النّاس فعزّ به نفسك، واحتسب.

٢٧٥ - وأنشد عمر بن عبد العزيز:

اصبر هديت فإنّ الصّبر مكرمة ... وإن جزعت فحظّ الجازع الجزع

٢٧٦ - وقال بعض الرّهبان: متى عدم الإنسان الصّبر والرّجاء، عدم السّكون والفرج.

٢٧٧ - وقال الجاحظ: رأيت بهلول المجنون (٢) بجامع الكوفة يبكي، فقلت له: ما يبكيك؟ فقال: أنا جائع. فقلت: عليك بالصّبر. فقال منشدا:

يقولون لي في الصّبر روح وراحة ... ولا عهد لي بالصّبر مذ خلق الصّبر

ولا شكّ أنّ الصّبر كالصّبر طعمه ... وإنّي رأيت الصّبر ممتنع وعر

ثم عطف وأنشد:

الصّبر جارك فاحتفظ بجواره ... عند الحوادث والملمّ النّازل

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 113 (SanadKitab #120146, hlm. urut 106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.