Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 115

  1. الفصل الثالث في الموت وانقطاع الأسباب بين الأهلين والأصحاب

فإذا غنيت فلا تكن بطرا ... وإذا افتقرت فته على الدّهر

واصبر فلست بواجد خلفا ... أدنى إلى فرج من الصّبر

٢٨٢ - الشريف الرضي (١):

إذا سيم ضرّا زاد صبرا كأنّه ... هو المسك ما بين الصّلاية والفهر (٢)

لأنّ فتيت المسك يزداد طيبه ... على السّحق والحرّ اصطبارا على الضّرّ

٢٨٣ - وقيل: قدم عروة بن الزّبير (٣) على الوليد بن عبد الملك ومعه ابنه محمّد (٤)، فدخل محمد دار الدّوابّ فرمحه دابة فمات، ووقع بعد ذلك في رجل عروة الأكلة (٥) -نسأل الله العافية منها-إلى ساقه. فقيل له: اقطعها وإلاّ انفسد جميع جسدك، فقطعها بمنشار، وهو شيخ كبير، ولم يمسكه أحد، ومع ذلك أجمع، لم ير به جزع، ولا قطع ورده تلك الليلة إلاّ أنّه قال:

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 115 (SanadKitab #120146, hlm. urut 108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.