Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 117

  1. الفصل الثالث في الموت وانقطاع الأسباب بين الأهلين والأصحاب

فاتني ذلك، وإن كنتم تعدّونني للّسان والجاه فقد أبقى الله خيرا كثيرا.

٢٨٤ - وأنشدوا:

صبرا فكم مدركا بالصّبر بغيته ... من حيث لم يحتسب أو حيث يحتسب

ما دام خير ولا شرّ على أحد ... يوما وللدّهر حالات ومنقلب

٢٨٥ - ولمؤلفه عيسى بن البحتري عفا الله عنه:

إنّي أقول لنفسي حين ألبسها ... ريب الزّمان لباس الخوف والفرق

صبرا على نكبة أوهتك شدّتها ... وحادث حدث منه قوى الحرق

٢٨٦ - قال بعض الرّهبان: عند حلول النّعمة اعمل الخير، واشكر الله وفي الإضافة واظب على الدّعاء والاستقالة (١).

٢٨٧ - ولبعضهم:

إذا أنت لم تزرع وأبصرت حاصدا ... ندمت على التّفريط في زمن البذر

إذا شئت أن تستقرض المال منفقا ... على شهوات الدّهر في زمن العسر

فسل نفسك الإقراض من ليس صبرها ... عليك وإنظارا إلى زمن اليسر

فإن فعلت كنت الغنيّ وإن أبت ... فكلّ منوع بعدها واسع العذر

٢٨٨ - أبو تمام الطائي:

خلقنا رجالا للتّجلّد والأسى ... وتلك الغواني للبكا والمآتم (٢)

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 117 (SanadKitab #120146, hlm. urut 110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.