Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 128

  1. الفصل الرابع في السجن والتعويق ومن خرج إلى سعة من ضيق

٣٢٩ - أبو الحسين بن أبي البغل (١):

حزنت وذو الأحزان يحرج صدره ... ألا ربّ حزن جاء من بعده الفرج

كأنّك بالمحبوب قد لاح نجمه ... وباليسر من بين المضائق قد خرج

٣٣٠ - وقيل: حبس الحجّاج إبراهيم التّيمي (٢) بواسط، فلمّا دخل السّجن وقف على مكان مشرف، ونادى بأعلى صوته: يا أهل بلاء الله في عافيته، ويا أهل عافية الله في بلائه، اصبروا. فنادوه جميعا: لبيك لبيك لبيك.

٣٣١ - وللأمير أحمد بن عضد الدولة (٣) وهو يومئذ في الحبس:

هل الدّهر أرضاني وأعتب صرفه ... وأعقب بالحسنى من القيد والأسر

فمن لي بأيام الشّباب الذي مضت ... ومن لي بمن قد فات في الحبس من عمري (٤)

٣٣٢ - ولعلي بن الجهم الأبيات المشهورة:

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 128 (SanadKitab #120146, hlm. urut 121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.