حزنت وذو الأحزان يحرج صدره ... ألا ربّ حزن جاء من بعده الفرج
كأنّك بالمحبوب قد لاح نجمه ... وباليسر من بين المضائق قد خرج
٣٣٠ - وقيل: حبس الحجّاج إبراهيم التّيمي (٢) بواسط، فلمّا دخل السّجن وقف على مكان مشرف، ونادى بأعلى صوته: يا أهل بلاء الله في عافيته، ويا أهل عافية الله في بلائه، اصبروا. فنادوه جميعا: لبيك لبيك لبيك.
٣٣١ - وللأمير أحمد بن عضد الدولة (٣) وهو يومئذ في الحبس:
هل الدّهر أرضاني وأعتب صرفه ... وأعقب بالحسنى من القيد والأسر
فمن لي بأيام الشّباب الذي مضت ... ومن لي بمن قد فات في الحبس من عمري (٤)