Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 135

  1. الفصل الرابع في السجن والتعويق ومن خرج إلى سعة من ضيق

ولأصنعنّ، انطلقوا به إلى السّجن، فانطلقوا به، فلمّا ولّى سمعه ابن زياد وهو يهمس بشيء، فردّه وقال له: ماذا قلت؟ قال: عنّ لي بيتان من الشّعر.

قال: إنّك لفارغ، أنت قلتهما أم شيء سمعته؟ قال: بل أنا قلتهما. قال: ما قلت؟ قال:

عسى فرج يأتي به الله إنّه ... له كلّ يوم في خليقته أمر

إذا اشتدّ عسر فارج يسرا فإنّه ... قضى الله أنّ العسر يتبعه يسر (١)

قال: فسكت ابن زياد ساعة، ثم قال: قد أتاك الله ﷿ بالفرج، خلّوا سبيله.

٣٤٧ - وللأعرابي:

قلّ وجه يضيق إلاّ ... ودونه مذهب فسيح

من فرّج الله عنه هبّت ... من كلّ وجه إليه ريح

٣٤٨ - ولسعيد بن بيضاء الأسدي:

فما نوب الحوادث باقيات ... ولا البوسا تدوم ولا النّعيم

كما يمضي سرورك وهو جمّ ... كذلك ما يسؤوك لا يدوم

فلا تهلك على ما فات وجدا ... ولا تعروك بالأسف الهموم

٣٤٩ - وقيل: كان المأمون غضب على فرج الرّخّجيّ (٢)، وحبسه فكلمه

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 135 (SanadKitab #120146, hlm. urut 128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.