Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 137

  1. الفصل الرابع في السجن والتعويق ومن خرج إلى سعة من ضيق

أأحبابنا ذاك المتيّم مالكم ... على البعد والتّفريق لا تذكرونه

تناسيتم مذ طال في السّجن عهده ... كأنّكم ما كنتم تعرفونه

لئن خنتم منه الوداد فإنّه ... مقيم على العهد الذي تعرفونه

٣٥١ - ولمؤلفه:

قالت حبيبة قلبي حين أحزنها ... وقد رأت سجنا في السّجن مأسور

في محبس لا يرى حيّا يلمّ به ... من لم يعش فيه يوما فهو معذور

في السّجن أوطنت أو في القبر؟ قلت لها ... سيّان عندي مسجون ومقبور

إذ ساكن القبر قد حلّت سكينته ... وساكن السّجن مرعوب ومذعور

والنّاس في ترك من بالسّجن مسكنه ... كترك من هو وسط القبر محصور

وجاهل ظنّ سكنى السّجن عن زلل ... قبحا له ذاك في المقدور مقدور

غاض الوقار ومات الجود قاطبة ... فالغدر متّبع والجود مهجور

والخلّ في اليسر معك الدّهر منتظم ... وفي الشّقاوة سلك الودّ منثور

جرّب جميع الورى تحظى (١) بتجربة ... فكلّ خلّ إذا جرّبته زور

ولا تعرّج عن العلياء خوف ردى ... فليس في الموت تقديم وتأخير

والله في كلّ ما يجري القضاء به ... إن ساء أو سرّ محمود ومشكور

٣٥٢ - ولأبي فراس بن حمدان وهو مأسور:

مصابي جليل والعزاء جزيل ... وظنّي بأنّ الله سوف يديل (٢)

جراح تحاماها الأساة مخوفة ... وسقمان باد منهما ودخيل (٣)

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 137 (SanadKitab #120146, hlm. urut 130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.