Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 145

  1. الفصل الرابع في السجن والتعويق ومن خرج إلى سعة من ضيق

بإقبال تاج الملّة الملك الذي (١) ... بسؤدده في خطة المشتري حصص

تقنّصت شكري بالجميل ولم أكن ... علمت بأنّ الحرّ بالبرّ يقتنص

وآنست أسنى فرصة فانتهزتها (٢) ... بلقياك إذ بالحزم تنتهز الفرص

وإن كنت بالببغا قديما ملقّبا ... فكم لقب بالجور لا العدل مخترص (٣)

وبعد فما أخشى تقنّص جارح ... وقلبك لي وكر وصدرك لي قفص (٤)

قال: فلما سمع أمير المؤمنين بقصّتهما، فكانت خلاص الصّابئ (٥).

٣٦٢ - وقيل: سمع المأمون يوما إبراهيم بن مهدي (٦) عمّه لمّا حبسه ينشد في محبسه بصوت طرب (٧):

ولو أنّ خدّا من وكوف مدامع (٨) ... يرى معشبا لا خضرّ خدّي وأعشبا

على أنني لم أبك إلاّ مودّعا ... بقيّة روح فارقتني لتذهبا

قال: فرقّ له واستشار أحمد بن محمّد بن خالد (٩) في أمره، فقال: إن

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 145 (SanadKitab #120146, hlm. urut 138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.