Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 149

  1. الفصل الرابع في السجن والتعويق ومن خرج إلى سعة من ضيق

٣٦٨ - وقال القاضي التنوخي (١): من طريف ما شاهدناه: أنّ أبا تغلب (٢) فضل الله بن ناصر الدّولة أبي محمد (٣) استوحش من أخيه محمد (٤) بعد موت أبيهما، فقبض عليه واستصفى ماله، ونعمته، وقبض عقاره وضيعه، وثقّله بالحديد، وأنفذه إلى القلعة المعروفة بأردمشت (٥)، وهي مشهورة من أعمال الموصل حصينة، فحبسه فيها في مطمورة ووكّل بحفظه وإطعامه عجوزا جلدة ضابطة يقال لها نازيانوا (٦) وأمرها أن لا توصل إليه أحدا (٧)، ولا تعرّفه خبرا، وأن تخفي موضعه عن جميع شحنة (٨) القلعة وحفظها. ففعلت ذلك، وأقام على حاله تلك نحو ثمان سنين.

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 149 (SanadKitab #120146, hlm. urut 142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.