Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 157

  1. الفصل الرابع في السجن والتعويق ومن خرج إلى سعة من ضيق

خطب أبا أيّوب جلّ محلّه ... فإذا جزعت من الخطوب فمن لها (١)

إنّ الذي عقد الذي انعقدت به ... عقد المكاره فيك يحسن حلّها

فاصبر فإنّ الله يعقب راحة ... ولعلّها أن تنجلي ولعلّها (٢)

وعسى تكون قريبة من حيث لا ... ترجو ويمحو عزّ جدّك ذلّها (٣)

فكتبت إليه:

صبّرتني ووعظتني وأنا لها ... وستنجلي بل لا أقول لعلّها

ويحلّها من كان صاحب حلّها ... ثقة به إذ كان يحسن حلّها

قال: فلم يكن العتمة من ذلك اليوم إلا وأنا في داري مطلقا.

٣٧٣ - وذكر منارة صاحب الخلفاء قال: رفع إلى هارون الرّشيد أنّ رجلا بدمشق من بقايا بني أميّة، عظيم الجاه، واسع الدّنيا، كثير المال والأملاك، مطاعا في البلد، له جماعة مماليك وأولاد وموال يركبون الخيل، ويحملون السّلاح، ويغزون الرّوم، وأنّه سمح جواد كثير الضّيافة، وأنّه لا يؤمن منه فتق يتعذّر رتقه، فعظم ذلك على الرشيد.

قال منارة: وكان وقوف الرشيد على هذا وهو بالكوفة في بعض خرجاته إلى الحجّ سنة ستّ وثمانين ومئة، وقد عاد من الموسم وبايع للأمين والمأمون

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 157 (SanadKitab #120146, hlm. urut 150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.