Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 168

  1. الفصل الرابع في السجن والتعويق ومن خرج إلى سعة من ضيق

المعتصم: ارجع، يا أبا عبد الله. فرجعت وقلت: يا أمير المؤمنين، إنّه كان بقي شيء قطعتني بكلامك عن ذكره لك. قال: تعني الرّسالة؟ قلت: نعم.

قال: قد فهمتها، والقاسم يوافيك العشيّة، فاحذر أن تتفوّه بكلمة ممّا جرى.

ومضى الإفشين، فأطلق القاسم وخلع عليه، وجاءني القاسم من عشيّة، وما أخبرت بالحديث حتى قتل الإفشين، ومات المعتصم.

٣٧٥ - ولأبي دلف يشكر أحمد بن أبي دواد على استنقاذه من القتل:

ما زلت في غمرات الموت مطّرحا ... قد غاب عني وجوه الأمن والحيل

فلم تزل دائبا تسعى بجهدك لي ... حتّى اختلست حياتي من يدي أجلي

٣٧٦ - وقيل: إنّ عاملا كان للمنصور على فلسطين كتب إليه: أنّ بعض أهلها وثب عليه، واستغوى جماعة، وعاث في العمل. فكتب إليه المنصور: دمك مرتهن به إن لم توجّه به إليّ. فصمد له العامل، وأخذه ووجّه به إليه. فلمّا مثل بين يديه، قال له: أنت المتوثّب (١) على أمير المؤمنين؟! لأنثرنّ من لحمك أكثر ممّا يبقى على عظمك. قال: وكان شيخا ضئيل الصوت (٢) فقال بين يديه:

أتروض عرسك (٣) بعد ما هرمت ... ومن العناء رياضة الهرم (٤)

فلم يفهم المنصور ما قال، فقال: يا ربيع (٥)، ما يقول؟ قال: إنّه يقول:

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 168 (SanadKitab #120146, hlm. urut 161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.