Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 179

  1. الفصل الخامس في نفاق الأصحاب والإخوان وتغيرهم مع تغير الزمان

الشدّة، فكلّ النّاس في الرّخاء صديق.

٤٢٢ - ولبعضهم:

أهل ودّي ومن عليه اعتمادي ... لم تجنّبتم وخنتم عهدي

ألذنب فعلته أم تبعتم ... فعل دهر في حكمه متعدّي

٤٢٣ - أبو العتاهية:

كلّ من أحوجك الدّهر إليه ... فتعرّضت له هنت عليه

فدع المخلوق لا تسألنه (١) ... واسأل الخالق ممّا في يديه

٤٢٤ - وافتقد عبد الله بن جعفر بن أبي طالب (٢) صديقا له من مجلسه، ثم جاءه فقال: أين كانت غيبتك؟ فقال: خرجت إلى عرض من أعراض المدينة مع صديق لي. فقال: إن لم تجد بدّا من صحبة الرّجال، فعليك بصحبة من إن صحبته زانك.

٤٢٥ - آخر:

اتّق الأحمق لا تصحبه (٣) ... إنّما الأحمق كالثّوب الخلق

كلّما رقّعت منه جانبا ... عاد فيه الرّيح طورا فانخرق

٤٢٦ - ابن المعتز:

إذا نائبات الدّهر يسّرن للفتى ... ثلاث خلال قلّ ما يتيسّر

كفاف يصون المرء عن بذل وجهه ... فيضحي ويمسي وهو حرّ موقّر

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 179 (SanadKitab #120146, hlm. urut 172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.