Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 181

  1. الفصل الخامس في نفاق الأصحاب والإخوان وتغيرهم مع تغير الزمان

وأخوك نظرته إليكا ... بقدر رغبته إليكا

فإن اتّسعت فلن يهمّ ... ك من يطيف بجانبيكا (١)

والناس إخوة نعمة ... لله ما دامت عليكا (٢)

٤٣٢ - منصور الفقيه:

من يغب وهو حافظ العهد وافي ... هو خير من حاضر وهو جافي

ربّ دان بقلبه وهو ناء ... ومقيم وقلبه في انصراف

٤٣٣ - ابن الخازن (٣):

يا إخوة الدّهر في أخلاقه نسبا ... ينمي إلى كلّ واهي العهد محلول

إن لان لنتم وإن أبدى تهجّمه ... كشرتم عن نيوب الأسد في الغيل

لم اختصرتم سلاما كنت أعهده ... في غاية الطّيب بل في غاية الطّول

أكلّ من نال مالا مال جانبه ... وكان معتدل الأعطاف كالميل

أشكو من النّيل والدّنيا بأجمعها ... إذا تأمّلتها سوداء كالنّيل

٤٣٤ - آخر:

ويئست حتّى لو بصرت بنارهم ... للضّيف تبدو قلت: نار حريق

لا يضحك الأيّام سوء مطامعي ... إلا إذا طالبتها بصديق

٤٣٥ - وقيل: إذا انقطع رجاؤك من صديقك، فألحقه بعدوّك.

٤٣٦ - لبعضهم:

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 181 (SanadKitab #120146, hlm. urut 174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.