Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 215

  1. الفصل السابع في مكارم الأخلاق والكرم ومحاسن الأخلاق والشيم

فخذه، وقال: حقّ لك أن تكون سيّدا.

٥٥٤ - سألزم نفسي الصّفح عن كلّ مذنب ... وإن عظمت منه عليّ الجرائم

وما النّاس إلاّ واحد من ثلاثة ... شريف ومشروف ومثل مقاوم

فأمّا الذي فوقي فأعرف فضله ... وألزم نفسي ظلمه وهو ظالم (١)

وأمّا الذي مثلي فإن زلّ أو هفا ... تفضّلت إنّ الفضل بالعزّ حاكم (٢)

وأمّا الذي دوني فإن قال منكرا ... أجانبه عرضي وإن لام لائم (٣)

٥٥٥ - أبو بكر العروضي:

إذا لم يكن للمرء فضل ولم يكن ... يدافع عن أقوامه لم يسوّد

وكيف يسود القوم من هو مثلهم ... بلا منّة منه عليهم ولا يد

٥٥٦ - وقيل: لما هرب يزيد بن المهلّب من الحجّاج حيث عزله عن خراسان، وغرّمه ستّة آلاف ألف درهم، وقيّده وطالبه بها، وعذّبه، فهرب ليلا وكان أعدّ دوابّا ضمّرا في مواضع من الطريق، فكان كلّما وقفت به فرس استقبلته أخرى حتّى قدم فلسطين، فنزل على سليمان بن عبد الملك، فكتب سليمان إلى أخيه الوليد يعرّفه قدومه عليه، واستجارته به، ويسأله أن يؤمّنه، وكتب: إن بعثت به إليك، قدمت معه عليك، فأنشدك الله أن تفضحني أو تحقرني (٤). فكتب إليه الوليد: لو قدمت معه لم أؤمّنه، فابعثه في وثاق.

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 215 (SanadKitab #120146, hlm. urut 208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.