Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 219

  1. الفصل السابع في مكارم الأخلاق والكرم ومحاسن الأخلاق والشيم

يحيى: دعوه، وكفّوا عنه. ثم دعا به، وقال: أتعلم أنّي قادر على الإساءة عليك؟ قال: نعم. قال: قدرتي تمنعني عنك.

٥٦٩ - وقال بعض أهل الفضل: إنه يعرض الإنسان (١) إليّ حاجة، فأبادر إلى قضائها مخافة أن يستغني عنها، فتذهب حلاوة الكرم.

٥٧٠ - وقال معاوية لعرابة بن أوس (٢): بم سدت على قومك؟ قال:

بإعراضي عن جاهلهم، وإعطائي سائلهم، وإسراعي في حوائجهم.

٥٧١ - وقال بعض العقلاء: ما ذللت إلا لأحد رجلين: رجل له عندي صنيعة، ورجل لي عنده صنيعة، فأمّا الذي له عندي صنيعة فيذلّني له الشّكر، وأمّا الذي لي عنده صنيعة فيذلّني الخوف من فسادها.

٥٧٢ - وقال عليّ بن أبي طالب كرّم الله وجهه: إذا أقبلت الدّنيا عليك فأنفق، فإنّه لا يفنى، وإذا أدبرت، فأنفق فإنّه لا يبقى.

وأخذ هذا المعنى شاعر فقال:

أنفق ولا تخش إقلالا فقد قسمت ... بين العباد مع الآجال أرزاق

لا ينفع البخل مع دنيا مولّية ... ولا يضرّ مع الإقبال إنفاق

٥٧٣ - وقال المأمون: بلوت رعيّتي بالكرم والسّيف، فكان الكرم أنجع

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 219 (SanadKitab #120146, hlm. urut 212)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.