Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 222

  1. الفصل السابع في مكارم الأخلاق والكرم ومحاسن الأخلاق والشيم

فضلا في نفسي، وتفضّلا على غيري.

٥٨٦ - وقيل إن رجلا زوّر عن الحسن بن سهل كتابا إلى بعض أصحابه وأوصله إليه. وشكّ فيه، وأنفذه إلى صاحبه الحسن فكتب إليه وهو يعلم أنّ الكتاب مزور: أمّا بعد، أما كان في كثرة نعمائنا عليك ما تصدّق به مخيلة من توسّل بنا إليك وإن كان مبطلا، فكيف وهو محقّ؟ فلما وقف الرّجل على الكتاب أحسن إلى موصله، وقضى حوائجه وصرفه مسرورا.

٥٨٧ - وكان مخلد بن يزيد (١) من أجود أهل زمانه، فقال لأبيه:

ما الجود؟ فقال له أبوه: العطيّة لمن سأل. فقال: هذا ثمن السّؤال. فقال له أبوه: فما الجود يا بني؟ قال: العطيّة قبل السّؤال.

٥٨٨ - أبو فراس بن حمدان:

ليس جودا عطيّة بسؤال ... قد يهزّ السّؤال غير الجواد

إنّما الجود ما أتاك ابتداء ... لم تذق فيه ذلّة التّرداد

٥٨٩ - وقيل: سأل رجل عبد الملك بن مروان الخلوة معه، فلما أخليا ابتدأ الرّجل يكلّمه، فقال عبد الملك: إيّاك أن تمدحني، فإنّي أعرف بنفسي منك، أو تكذبني فإنّي لا أرى الكذب، أو تسعى إليّ بأحد فإن السّعاية عندي كاسدة، وإن شئت إقالتك أقلتك. قال: أقلني. قال: امض راشدا.

٥٩٠ - ووشى واش برجل إلى الإسكندر، فقال: أتحبّ أن أقبل منك

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 222 (SanadKitab #120146, hlm. urut 215)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.