Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 224

  1. الفصل السابع في مكارم الأخلاق والكرم ومحاسن الأخلاق والشيم

٥٩٤ - وقيل: دعا عليّ بن أبي طالب خادما له فلم يجبه، وهو يسمع، فلما أتاه، قال: ما لك لم تجب دعوتي؟ قال: لأنّي أمنت عقوبتك.

فقال: الحمد لله الذي جعلني مأمن (١) عقوبتي.

٥٩٥ - وقال الرّشيد لمعن بن زائدة: أعطيت على بيت من الشّعر عشرين ألف درهم (٢)؟ قال: نعم، يا أمير المؤمنين، نالتني يدك فأحببت أن أريها النّاس كثير شكرها فيك، ويبقى ذكرها لك. فقال الرّشيد: أعطوه على هذا الكلام ما أعطى على البيت.

٥٩٦ - وقيل: دخلت ابنة زهير على عائشة وعندها ابنة هرم (٣) تسأل عائشة، فقالت ابنة هرم لابنة زهير: أوما أعطى أبي أباك ما أغناه، وأغناك عن المسألة؟! فقالت ابنة زهير: إنّ أباك أعطى أبي ما يفنى، وأبي أعطى أباك ما يبقى، ثم قالت:

فإنّك إن ذوّقتني ثمن الغنى ... حمدت الذي أوليك من ثمن الشّكر (٤)

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 224 (SanadKitab #120146, hlm. urut 217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.