Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 227

  1. الفصل السابع في مكارم الأخلاق والكرم ومحاسن الأخلاق والشيم

أقول: يا ربّ، سل مصعبا فيم قتلني؟ فقال مصعب: قد عفوت عنك.

فقال: أيّها الأمير، اجعل ما وهبت لي من حياتي في خفض، فإنّه لا عيش للفقير. فقال: ردّوا عليه عطاءه، وأعطوه مئة ألف درهم. فقال: أشهد الله أنّي قد جعلت نصفها لابن قيس الرّقيات (١). قال: ولم ذلك؟ قال: لقوله فيك (٢):

إنّما مصعب شهاب من اللّ ... ـه تجلّت عن وجهه الظّلماء

ملكه ملك رحمة ليس فيه ... جبروت ولا به كبرياء (٣)

يتّقي الله في الأمور وقد أف ... لح من كان همّه الاتّقاء (٤)

فضحك مصعب وقال: إنّي أرى فيك موضعا للصنيعة. وجعله في جملة ندمائه، وأحسن صلته.

٥٩٩ - وقيل: كان داود كاتب أمّ جعفر (٥) قد حبس وكيلا لها وجب لها عليه مئتا ألف درهم، فكتب الوكيل إلى عيسى بن هلال (٦)، وسهل بن

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 227 (SanadKitab #120146, hlm. urut 220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.