Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 238

  1. الفصل التاسع في ذم الدنيا والزهادة فيها وتقلب أحوالها بأهاليها وما قيل من تنبيه ووعظ

٦٢٣ - ابن الرّومي:

لما تؤذن الدّنيا به من صروفها ... يكون بكاء الطّفل ساعة يولد

وإلاّ فما يبكيه منها وإنّها ... لأفسح ممّا كان فيه وأرغد

٦٢٤ - لغيره:

أرى طالب الدّنيا وإن طال عمره ... ونال من الدّنيا سرورا وأنعما

كبان بنى بيتا له فأتمّه ... فلما استوى ما قد بناه تهدّما

٦٢٥ - وقيل: باع عبد الله بن العباس أرضا بثمانين ألفا، فقيل له: لو اتخذت لولدك من هذا المال ذخرا. فقال: أنا أجعل هذا المال ذخرا عند الله، وأجعل الله ذخرا لولدي، وقسّم المال، وتصدّق به.

٦٢٦ - وقيل: دخل عمرو بن عبيد (١) على المنصور، وكان إذا دخل أرسل إلى المهديّ ليسمع كلامه. فتكلّم عنده إلى أن خرج إلى ذكر الشّعر، فقال له المنصور: أنشدني أبياتا حسانا. فقال (٢):

يا أيّهذا الذي قد غرّه الأمل ... ودون ما تأمل التّنغيص والأجل (٣)

أما ترى إنّما الدّنيا وزينتها ... كمنزل الحيّ دارا نمت فارتحلوا (٤)

حتوفها رصد وعيشها نكد ... وصفوها كدر وملكها دول

تظلّ تقرع بالرّوعات ساكنها ... فما يسوغ لهم لين ولا جدل

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 238 (SanadKitab #120146, hlm. urut 231)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.