Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 66

  1. الفصل الثالث في الموت وانقطاع الأسباب بين الأهلين والأصحاب

نعم، يا أمير المؤمنين. فقال: أما إنه لو كان لأمر الدنيا ما رأيت هذا، ثمّ رمى بالقرطاس إليّ، فإذا فيه شعر لأبي العتاهية بخطّ جليل:

هل [أنت] معتبر بمن خربت ... منه غداة قضى دساكره (١)

وبمن أذلّ الموت مصرعه ... فتبرّأت منه عشائره

وبمن خلت منه أسرّته ... وبمن خلت منه منابره

درست محاسن وجهه ونفى ... عنه السّرور كرى يباشره (٢)

أين الملوك وأين عزّهم ... صاروا مصيرا أنت صائره

يا مؤثر الدّنيا بلذّته ... والمستعدّ لمن يفاخره (٣)

نل ما بدا لك أن تنال من الدّ ... نيا فإنّ الموت آخره

ثم قال: كأنّي والله أنا المخاطب بذلك دون النّاس. ولم يلبث بعد ذلك إلاّ قليلا حتى مات.

١٧٢ - أبو حيّة النّميريّ (٤):

وإن تمس وحشا داره فلربّما ... تناطح أفواجا بهنّ الرّكائب

وما غائب من كان يرجى إيابه ... ولكنّه من ضمّن القبر غائب

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 66 (SanadKitab #120146, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.