Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 68

  1. الفصل الثالث في الموت وانقطاع الأسباب بين الأهلين والأصحاب

التي مات فيها، فنزل منزلا في بعض المواضع، فبعث إليّ وهو في قبته ووجهه إلى الحائط، فقال: ألم أنهكم [أن] تدعوا العامّة يدخلوا هذه المنازل فيكتبوا ما لا خير فيه؟ فقلت: وما هو يا أمير المؤمنين؟ فقال: ألا ترى ما على الحائط مكتوب:

أبا جعفر جاءت عليك ونقّصت ... سنوك وأمر الله لا بدّ نازل (١)

أبا جعفر هل كاهن أو منجم ... يردّ قضاء الله أم أنت جاهل (٢)

قال: فقلت: والله، ما أرى على الحائط شيئا، وإنّه لنقيّ أبيض. قال:

آلله؟ قلت: آلله. قال: والله إنّها نفسي نعيت إليّ، الرّحيل، بادر بي إلى حرم ربّي وأمنه هاربا من ذنوبي، وإسرافي على نفسي. فرحلنا وقد ثقل حتّى بلغنا بئر ميمون (٣). فقلت: هذه بئر ميمون وقد دخلت الحرم. فقال: الحمد لله.

وقبض في يومه. رحمة الله عليه.

١٧٦ - فهبك ملكت أهل الأرض طرّا (٤) ... ودان لك العباد فكان ماذا

أليس تصير في لحد عميق ... ويحثو التّرب هذا ثمّ هذا

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 68 (SanadKitab #120146, hlm. urut 61)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.