Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 79

  1. الفصل الثالث في الموت وانقطاع الأسباب بين الأهلين والأصحاب

٢٠٠ - وقالت أيضا:

ماذا على مشتمّ تربة أحمد ... ألاّ يشمّ مدى الزّمان غواليا

صبّت عليّ مصائب لو أنّها ... صبّت على الأيام صرن لياليا

٢٠١ - علي بن أبي طالب:

أين الألى جمعوا الأموال واحتشدوا ... في الجمع لا عدد أغنى ولا عدد

شادوا وقادوا وذادوا عن حريمهم ... حتّى إذا اخترموا لم يحمهم أحد

كانوا مصابيح للأبصار تتّقد ... حتّى إذا ما انتهت أعمارهم خمدوا

فلا ترى لهم عين ولا أثر ... سرعان ما وجدوا سرعان ما فقدوا

يا ويح للموت لا يبقي على أحد ... لا والد منه ينجو له، ولا ولد

كأنّه أسد ضار على رصد ... وكلّهم نشبا أظفاره تقد

هوّن عليك فكلّ للهوى رصد ... يبلى ويفنى ويبقى الواحد الصّمد

٢٠٢ - وقيل: وقف سليمان بن عبد الملك على قبر ولده أيوب (١)، فقال: اللهمّ، إنّي أرجوك له، وأخافك عليه فحقّق رجائي وآمن خوفي.

٢٠٣ - الخنساء:

ألا يا صخر لا أنساك حتّى ... أفارق مهجتي وأزور رمسي (٢)

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 79 (SanadKitab #120146, hlm. urut 72)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.