دفنته، وثكل تعجّلته، وغيب وعدته، والله، إن لم أجزع من النّقص لم أفرح بالمزيد.
٢٣١ - وقال العتبي (١) يذكر ولدا له مات:
أضحت بخدّي للدّموع رسوم ... أسفا عليك وفي الفؤاد كلوم
والصّبر يحمد في المصائب كلّها ... إلاّ عليك فإنّه مذموم
٢٣٢ - وأنشد سليمان بن عبد الملك (٢) عند وفاة بعض ولده:
إذا ما دعوت الصّبر بعدك والبكا ... أجاب البكا طوعا ولم يجب الصّبر
فإن ينقطع منك الرّجاء فإنّه ... سيبقى عليك الحزن ما بقي الدّهر (٣)
٢٣٣ - وقيل لأعرابيّ مات أخوه: ما سبب موته؟ قال: كونه.
٢٣٤ - وقيل لفيلسوف: من الذي لا عيب فيه؟ قال: الذي لا يموت.
٢٣٥ - إذا نحن زرنا قبره ودموعنا ... يكاثرها أفضاله وفضائله
لزمنا له حكم الوقار كأنّما ... تلوح لنا تحت التّراب شمائله