Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 95

  1. الفصل الثالث في الموت وانقطاع الأسباب بين الأهلين والأصحاب

٢٤٩ - وقيل: دخل عمر بن ذرّ (١) على ابنه ذرّ وهو يجود بنفسه، فقال:

يا بنيّ، إنّه ما علينا غضاضة، ولا بنا إلى أحد سوى الله حاجة، فلمّا قضى وواراه، وقف على قبره، وقال: يا ذرّ، إنّه قد شغلنا الحزن لك على الحزن عليك، لأنّا لا ندري ما قلت ولا ما قيل لك، اللهمّ إني قد وهبت له ما قصّر فيه بما افترضته عليه من حقّي، فهب له ما قصّر فيه من حقّك، واجعل ثوابي عليه له، وهب لي من فضلك، إنّي إليك من الرّاغبين.

٢٥٠ - وقال آخر لابنه:

ومن عجب أن بتّ مستشعر الثّرى ... وبتّ بما زوّدتني متمتعا

ولو أنّني أنصفتك الودّ لم أقم ... خلافك حتى ننطوي في الثّرى معا

٢٥١ - وذكر المسعوديّ قال: رأيت (٢) ببلاد سرنديب-وهي جزيرة من جزائر البحر-إذا مات ملكهم صيّر على عجلة قريبة (٣) من الأرض صغيرة البكر معدّة لهذا المعنى وشعرته تنجرّ على الأرض (٤)، وامرأة بيدها مكنسة تحثو التّراب بها على رأسه، وتنادي بأعلى صوتها: يا أيّها النّاس هذا ملككم،

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 95 (SanadKitab #120146, hlm. urut 88)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.