Lewati ke konten

Kitab: Unsul Masjun wa Rahatul Mahzun · Pengarang: صفي الدين الحلبي

Baca halaman 106

  1. الفصل الثالث في الموت وانقطاع الأسباب بين الأهلين والأصحاب

وقال آخر: ما سافر الإسكندر سفرا بلا أعوان ولا آلة غير هذا.

وقال آخر: هذا الإسكندر كان يحكم على الرعيّة، صارت الرعيّة تحكم عليه.

وقال آخر: ربّ هائب لك كان يعبأ بك من ورائك، وهو اليوم لا يخافك بحضرتك.

وقال آخر: ربّ حريص على سكوتك، وهو اليوم حريص على كلامك إذ لا تتكلّم.

وقال آخر: كم من جسم أمات هذا الجسم لئلا يموت وقد مات.

وقال آخر: لئن كان يحبّ الذّهب، لقد أصبح الذهب اليوم له معانقا.

وقال آخر: نعم المضطجع هذا لمن كان يسعى لنفسه.

وقال آخر: قد أباد هذا الميّت خلقا كثيرا لئلاّ يموت، ولو كان حريصا على حياتهم كحرصه على موتهم لم يمنعهم من أن يموتوا كما مات.

وقال آخر: كان هذا واعظا بليغا، وما وعظنا قطّ موعظة أبلغ من موعظته بنفسه وسكونه.

وقال آخر: كان حريصا على الارتفاع، ولم يعلم أنّ ذلك أشدّ لصرعته في المهواة.

وقال آخر: كان الإسكندر يخافه من ينظر إليه، واليوم لا يهابه من يجترئ عليه.

وقال آخر: كان الإسكندر بالأمس يشيّقنا إليه، وهو اليوم مشتاق إلى المعزّي إليه.

وقال آخر: كان بالأمس يخافه عدوّه، فهو اليوم لا يرجوه صديقه.

Rujukan halaman ini: أنس المسجون وراحة المحزون، ص 106 (SanadKitab #120146, hlm. urut 99)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.