٥٩٢ - مريم البصرية
كانت تخدم رابعة العدوية، وكانت إذا سمعت علوم المحبة طاشت فحضرت بعض المذكرين فتكلم في المحبة. فماتت في المجلس.
عبد العزيز بن عمير قال: قامت مريم البصرية المتعبدة من أول الليل فقالت: ﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ﴾ الشورى: ١٩. ثم لم تجزه حتى أصبحت.
وقالت مريم: ما اهتممت بالرزق ولا تعبت في طلبه منذ سمعت الله ﷿ يقول: ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾ الذاريات.