Lewati ke konten

Kitab: Shifatush Shafwah · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 1, halaman 300

  1. المجلد الأول
  2. ذكر المشهورين بالعلم والزهد والتعبد من أصحاب رسول الله ﷺ على طبقاتهم
  3. ومن الطبقة الخامسة وهم الذين توفي رسول الله ﷺ وهم أحداث الاسنان
  4. الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام

جنبه، وهو يُقبل على الناس مرّة وعليه أخرى، ويقول: "إن ابني هذا سيّد ولعل الله ﷿ أن يُصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين" ١.

وأخرجا من حديث أبي جُحيفة قال: رأيت النبي ﷺ، وكان الحسن يشبهه٢.

وعن أنس بن مالك قال: كان الحسن بن علي أشبههم وجهاً برسول الله ﷺ.

وعن سعيد بن عبد العزيز: قال: أن الحسن بن علي سمع رجلاً يسأل ربَّه ﷿ أن يرزقه عشرة آلاف. فانصرف الحسن فبعث بها إليه.

وعن محمد بن علي قال: قال الحسن: إني لأستحيي من ربي ﷿ أن ألقاه ولم أمش إلى بيته. فمشى عشرين مرّة من المدينة على رجليه.

وعن علي بن زيد قال: حجَّ الحسن خمس عشرةَ حجّةً ماشياً وإن النجائبَ لَتُقاد بين يديه. وخرَج من ماله الله مرّتين، وقاسم الله ﷿ مالَه ثلاث مرار حتى إن كان ليُعطي نعلاً ويُمسك نعلاً.

ذكر وفاة الحسن ﵇.

عن عُمير بن إسحق قال: دخلت أنا ورجل على الحسن بن علي نعوده، فقال. يا فلان: سلني. فقال: لا والله لا نسألك حتى يعافيك الله. قال: ثم دخل، ثم خرج إلينا فقال سلني قبل ألا تسألني. قال: بل يعافيك الله ﷿. قال: لقد ألقيتُ طائفةً من كبدي وإني قد سقيت السمّ مراراً، فلم أُسقَ مثل هذه المرّة.

ثم دخلت عليه من الغد وهو يجود بنفسه والحسين عند رأسه، قال: يا أخي من تتهم؟ قال: لِمَ؟ لتقتله؟ قال: نعم. قال: إن يكن الذي أظن فالله أشدّ بأساً وأشدّ تنكيلاً، وإلا يكن فما أُحِبُّ أن يُقتل بي بريء. ثم قضى ﵁.

وعن رقبة بن مصقلة قال: لما نزل بالحسن بن علي الموت قال: أخرجوا فراشي إلى صحن الدار. فأخرج، فقال: اللهم إني أحتسِب نفسي عندك، فأني لم أصب بمثلها؛ غير رسول الله ﷺ.

Rujukan halaman ini: صفة الصفوة، ج 1، ص 300 (SanadKitab #12031, hlm. urut 384)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.