Lewati ke konten

Kitab: Shifatush Shafwah · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 1, halaman 313

  1. المجلد الأول
  2. ذكر المصطفيات من طبقات الصحابيات رضى الله عنه
  3. عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنها

صلى الله عليه وسلم فحدثنهْن بما قالت وبما قال لها فقلن ما أغنيت عنّا من شيء فارجعي الى النبي ﷺ فقالت فاطمة ﵍: والله لا أكلمه فيها أبدا. فأرسل ازواج النبي زينب بنت جحش فاستاذنت فاذن لها فدخلت فقالت: يا رسول الله أرسلني اليك أزواجك يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة. قالت عائشة ووقعت في زينب. قالت عائشة فطفقت انظر الى النبي ﷺ متى يأذن لي فيها. فلم ازل حتى عرفت النبي ﷺ لا يكره ان انتصر. فقالت: فوقعت بزينب فلم أنشبها أن أفحمتها. فتبسم النبي ﷺ ثم قال: " انها ابنة أبي بكر" ١.

وعن عروة عن عائشة ان: رسول الله ﷺ كان يسأل في مرضه الذي مات فيه: "اين انا غداً؟ " اين انا غدا يريد يوم عائشة. فاذن له ازواجه ان يكون حيث شاء فكان في بيت عائشة حتى مات عندها.

قالت عائشة: فمات في اليوم الذي كان يدور فيه نوبتي فقبضه الله ﷿ وان رأسه بين نحري وسحري وخالط ريقه ريقي أخرجاه في الصحيحين.

وعنه قال: كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة. قالت عائشة: فاجتمع صواحبي الى أم سلمة فقلن: يا أم سلمة: والله ان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة وأنا نريد الخير كما تريده عائشة فمري رسول الله ﷺ ان يامر الناس ان يهدوا إليه حيثما كان أو حيثما دار. قالت: فذكرت ذلك أم سلمة للنبي ﷺ قالت: فأعرض عني فلما عاد إليَّ ذكرت له ذاك فاعرض عني فلما كان في الثالثة ذكرت له فقال: " يا أم سلمة لا تؤذيني في عائشة فانه ما نزل عَلَيَّ الوْحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها".

وعنه عن عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ لما فرغ من الأحزاب دخل المغتسل فجاءه جبريل ﵇ فقال: أو قد وضعتم السلاح؟ ما وضعنا أسلحتنا بعد انهد الى بني قريظة. فقالت عائشة: كأني انظر الى جبريل ﵇ من خلل الباب قد عصب رأسه الغبارُ. وعن أبي سلمة قال: قالت عائشة: رأيت النبي ﷺ واضعاً يديه على معرفة فرس دحية الكلبي وهو يكلمه قالت: فقلت: يارسول الله رأيتك واضعاً يدك على معرفة دحية الكلبي وأنت تكلمه. قال: " أو رأيته؟ " قلت نعم. قال: " ذاك جبريل وهو يقرئك السلام". قالت: وعليه السلام جزاه الله من صاحب أو دخيلٍ خيراً فنعم الصاحب ونعم الدخيل.

قال سفيان: الدخيل: الضيف.

وعن القاسم عن عائشة قالت: وثب رسول الله ﷺ وثبةً شديدة فنظرت فإذا رجل معه

Rujukan halaman ini: صفة الصفوة، ج 1، ص 313 (SanadKitab #12031, hlm. urut 402)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.