Lewati ke konten

Kitab: Shifatush Shafwah · Pengarang: ابن الجوزي

Baca Juz 1, halaman 383

  1. المجلد الأول
  2. ذكر المصطفين من التابعين ومن بعدهم على طبقاتهم في بلدانهم
  3. ذكر المصطفين من طبقات أهل المدينة من التابعين ومن بعدهم
  4. ومن الطبقة الرابعة من أهل المدينة
  5. ربيعة بن أبي عبد الرحمن

علي اللهبي والمساحقي وأشراف المدينة وأحدق الناس به فقالت امرأته: اخرج فصلِّ في مسجد رسول الله ﷺ فخرج فنظر إلى حلقةٍ وافرة، فأتاه فوقف عليه ففرّجوا له قليلاً ونكس ربيعة رأسه يوهمه انه لم يره فقال: من هذا الرجل؟ فقالوا: هذا ربيعة بن أبي عبد الرحمن، فقال أبو عبد الرحمن: لقد رفع الله ابني. فرجع إلى منزله فقال لوالدته: لقد رأيت ولدك في حالةٍ ما رأيت أحداً من أهل الفقه والعلم عليها. فقالت أمه: فأيّما أحب إليك: ثلاثون آلف دينار أو هذا الذي هو فيه من الجاه؟ قال لا والله إلاّ هذا. قالت فإني أنفقت المال كله عليه قال: فوالله ما ضيَّعته.

وعن ابن زيد قال: مكث ربيعة دهراً طويلاً عابداً يصلي الليل والنهار، فجالس القاسم فنطق بلب وعقل فكان القاسم إذا سئل عن شيء قال: سلوا هذا لربيعة.

وعن يحيى بن سعيد قال: ما رأيت أحداً افطن من ربيعة.

قال الليث: وقال لي عبيد الله بن عمر في ربيعة: هو صاحب معضلاتنا وأعلمنا وأفضلنا.

وعن يحيى بن سعيد أنه قال: ما رأيت أحداً أسَّد عقلاً من ربيعة.

وعن سّوار بن عبد الله قال: ما رأيت أحداً أعلم من ربيعة الرأي قلت: ولا الحسن وابن سيرين؟ قال: ولا الحسن وابن سيرين.

وعن يونس بن يزيد قال: رأيت أبا حنيفة عند ربيعة وكان مجهود أبي حنيفة أن يفهم ما يقول ربيعة.

وعن بكر بن عبد الله الشّرود الصنعاني قال: أتينا مالك بن أنس فجعل يحدثنا عن ربية الرأي فكنا نستزيده من حديث ربيعة. فقال لنا ذات يوم: ما تصنعون بربيعة؟ هو نائم في ذاك الطاق. فأتينا ربيعة فانبهناه فقلنا له: أنت ربيعة الذي يحدث عنك مالكٌ؟ قال: نعم. فقلنا له: كيف حظي بك مالكٌ؟ ولم تحظ أنت بنفسك؟ قال: أما علمتم أن مثقالاً من دولةٍ خير من حمل علمٍ.

قال الشيخ ﵀: وكان السفاح قد أقدم عليه ربيعة الانبار ليوليه القضاء فلم يفعل، وعرض عليه العطاء فلم يقبل.

وعن مالك قال: قال لي ربيعة حين أراد الخروج إلى العراق: أن سمعت إني حدثتهم شيئاً أو أفتيتهم فلا تعدّني شيئاً. فكان كما قال: لمّا قدمها لزم بيته فلم يخرج إليهم ولم يحدثهم بشيء حتى رجع قال مالك: لمّا قدم على أمير المؤمنين أبي العباس أمر له بجائزة فأبى أن يقبلها. فأعطاه خمسة آلاف درهم ليشتري بها جارية فأبى أن يقبلها.

Rujukan halaman ini: صفة الصفوة، ج 1، ص 383 (SanadKitab #12031, hlm. urut 515)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.