Lewati ke konten

Kitab: Gharibul Hadits (al-Khaththabi) · Pengarang: الخطابي

Baca Juz 2, halaman 178

  1. أحاديث الصحابة
  2. حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه
  3. حديث علي أنه لما غلب على البصرة قال أصحابه: بم تحل لنا دماؤهم ولا تحل لنا نساؤهم وأموالهم؟ ..

والسجاج كل لبن غالب عليه الماء والبجة الفصد الَّذِي كانوا يفصدون فيستدمون فيأكلونه قَالَ العجاج يصف ثورا وكلابا:

يطعنهن في كلي الخصور ... وبج كل عاند نعور ١

قَالَ: والجبهة هاهنا المذلة يقول هذا الكلام للعرب يذكرهم آلاء اللَّه عليهم يقول كنتم في مذلة تجبهكم وكان قوتكم السجاج من اللبن والفصيد من الدم فقد جعلكم خلفاء في الأرض ووسع عليكم وأنكر تفسير أبي عبيد لها وقول من زعم أنها كانت آلهة تعبد من دون الله.

قال أَبُو سُلَيْمَانَ: وإنما لا تؤخذ الصدقة من السخال والفصلان إذا كانت منفردة عَنِ الأمهات فأما إذا كانت مع أمهاتها فإنها تعد على أصحابها ولا تؤخذ في الصدقة كما لا تؤخذ الخيار من المسان إنما يعترض المال فيؤخذ من وسطه وهو معنى حديث عُمَر وقد شكا إليه أهل الماشية تصديق الغذاء وهو صغار المال.

فقالوا: إن كنت معتدا علينا بالغذاء فخذ منه صدقته فَقَالَ إنَّا نعتد بالغذاء كله حتى السخلة يروح بها الراعي على يده وإني لا آخذ الشاة الأكولة ولا فحل الغنم ولا الربي ولا الماخض ولكن آخذ العناق والجذعة والثنية وذلك عدل بين غذاء المال وخياره ٢.

Rujukan halaman ini: غريب الحديث - الخطابي، ج 2، ص 178 (SanadKitab #12042, hlm. urut 1381)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.