وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: لا يَزَالُ أَمْرُ هَذه الأُمَّةِ مُؤَامًّا مَا لَمْ يَنْظُرُوا فِي الْوِلْدَانِ والقدر ١.
حدثناه ابن مالك أخبرنا عمر بن حفص السدوسي أخبرنا عاصم بن علي أخبرنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ أَبِي رَجَاءَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ ذَلِكَ.
قوله: مؤاما مثقلة الميم أي مقاربا من قولك أمر أمم أي قصد قريبونظرت إليه من أمم أي من قرب.
وَقَالَ بعض أهل اللغة: أمم هو ما بين القرب والبعد.
وَقَوْلُهُ: ما لم ينظروا في الولدان / يريد ما لم يتنازعوا الكلام في أطفال المشركين وهم الولدان [١٧١] واحدهم وليد وما لم يخوضوا في مذاهب أهل الأهواء ولم ينكروا ٢ القدر.