Lewati ke konten

Kitab: Gharibul Hadits (al-Khaththabi) · Pengarang: الخطابي

Baca Juz 3, halaman 246

  1. أحاديث التابعين
  2. مقطعات من الحديث بلا طرق

يروى على وجهين: مرضِعًا: من أرضعت المرأة, فهي مرضع، والمرضِع: ذات اللبن, فأما المُرْضِعَة: فهي التى لها ولد.

ويروى أيضا: مَرْضَعًا، مفتوحة الميم: أي رضاعًا.

* قوله: "لبيك, إن الحمد والنعمة لك".

إن مكسورة الألف أحسن من رواية العامة، أن مفتوحة الألف.

أخبرني أبو عمر، عن أبي العباس ثعلب قال: من قال: أن بفتح الألف خص، ومن قال: إن بكسرها عمَّ.

* في قصة سَوْق الهدي: أن الأسلمي قال: "أرأيت إن أُزْحِفَ عليَّ منها شيء؟ قال: "تنحرها، ثم تصبغ نعلها في دمها، ثم اضربها على صفحتها, ولا تأكل منها أنت, ولا أحد من أهل رفقتك" ١.

يرويه المحدثون: أَزْحَفَ، والأجود أن يقال: أُزْحِفَ، مضمومة الألف.

يقال: زَحَف البعير إذا قام من الإعياء، وأَزْحَفَهُ السفر، وإنما منعه وأهل رفقته أن يأكلوا منها؛ لئلا يتخذوه ذريعة إلى نحرها.

* وفي حديث سعد حين قيل له: "إن فلانًا ينهى عن المتعة, قال: تمتعنا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وفلان كافر بالعُرُش"٢.

يريد بالعُرُش بيوت مكة جمع عريش، يريد أنه كان كافراً, وهو مقيم بمكة.

Rujukan halaman ini: غريب الحديث - الخطابي، ج 3، ص 246 (SanadKitab #12042, hlm. urut 2336)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.