استَجَنَّت منه بِسِنانٍ ١ وأنشد لخالد بن الظيفان:
لَهُ إِبلٌ فَرْشٌ ذَواتُ أَسنَّة ... صهابية هانت عليه حقوقها ٢
قال غيره أسنّتُها مراعيها يريد أنها تَتَقَوَّى بها عَلَى السيّر فتكون القوّة لها كالسِّنان ٣.
وفي حديث آخر: "أعْطُوا السِّنَّ حظَّها" ٤ من السَّنُّ والسن الرَّعْيُ. قَالَ النابغةُ:
ضَلَّتْ حُلُومُهُم عنهم وغرّهُمُ ... سَنُّ المعيدي في رعي وتعزيب ٥