Lewati ke konten

Kitab: Futuhusy Syam · Pengarang: الواقدي

Baca Juz 2, halaman 194

  1. المجلد الثاني
  2. ذكر فتوح الايوان ودخول المسلمين في الدجلة وفتوح اسبانير وهي المدينة القصوى

الله عنه ونظر اليها فرآها تحدق بالنظر إلى الحسين بن علي ﵁ فقال عمر ﵁ سمعت رسول الله ﷺ يقول اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله وإني أرى هذه الجارية تحدق بنظرها إلى الحسين بن علي وما خفى على أنها أرادته من دون الناس أجمعين لانه ليس فينا أصبح وجها منه ثم قال: يا أبا عبد الله خذها هدية مني اليك فشكره علي ومن حضر من المسلمين.

قال الواقدي: قال يونس بن عبد الأعلى حين قرأت عليه في المسجد الاقصى في شهر ربيع الاول سنة مائتين وتسعين من الهجرة حدثنا عدنان أن ماجد الغنوي قال لما انهزمت الفرس من المدائن واستولى عليها سعد بن أبي وقاص ﵁ وكان من أمره ما ذكرنا استقر قراره بالقصر الأبيض جلس حيث كانت الاكاسرة تجلس فلبس عند ذلك ثياب النسك والخشوع تسريل سربال الخضوع وعلم أن الدنيا أضغاث أحلام وإن الآخرة هي دار المقام وكلما نظر إلى آثار الأكاسرة وملكهم ازداد يقينا ودينا على دينه وقال: وأنشد عاصم بن عمر في ذلك بعد فتح المدائن يقول:

شهدنا بعون الله أفضل مشهد. ... بأكرم من يقوى على كل موكب.

ركبنا على الجرد الجياد سوابحا. ... بكل قناة بل بكل مقضب.

وكنا بعون الله لا نرعوى إذا. ... تبادر طعن كالغمام المشطب.

وكان جهاد قد ملكنا بأمره. ... من الملك مستعلى البناء المذهب.

ترانا وانا في الحروب اسودها. ... لنا العزم لا يخفى لكل مجرب.

نجول ونحمي والرماح شوارع. ... ونطعن يوم الحرب كل مخبب.

قدمنا على كسرى بشدة حربنا. ... وما حربنا في النائبات بمختبي.

Rujukan halaman ini: فتوح الشام، ج 2، ص 194 (SanadKitab #12045, hlm. urut 550)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.