Lewati ke konten

Kitab: Fitnah Maqtal 'Utsman bin 'Affan · Pengarang: محمد بن عبد الله غبان الصبحي

Baca Juz 1, halaman 117

  1. الباب الأول: مسوغات الخروج وبدء الفتنة
  2. الفصل الأول: مسوغات الخروج على عثمان
  3. المبحث الثالث: ما اشتهر من ذلك وليس له إسناد
  4. أولا: عدم إقامة الحد على عبيد الله بن عمر.

وجوب القود لذلك، أو لتردده فيه لم ير الوجوب بالشك (¬١).

ولو ثبت ذلك عند عثمان ﵁ وانتفى الشك، فلترك قتله عذر، وذلك خوفاً من أن يثير قتله فتنة عظيمة، فقد كان فريق من الصحابة ﵃ لا يرون قتله، حتى قال له عمرو بن العاص ﵁: قتل أمير المؤمنين بالأمس، ويقتل ابنه اليوم؟! لا والله لا يكون هذا أبداً، فقال عثمان ﵁: أمره إليّ وسأرضي أهل الهرمزان عنه (¬٢) فسكَّن بذلك الفتنة التي كادت أن تقع (¬٣).

ولم يكن للهرمزان أولياء، وإنما وليه ولي الأمر، وقدر عثمان أن يعطى قدر الدية لآل عمر، لما كان على عمر من الدين، فإنه كان عليه ثمانون ألفاً، وأمر أهله أن يقضوا دينه من أموال عصبته؛ عاقلته بني عدي وقريش، فإن عاقلة الرجل هم الذين يحملون الدين كله، والدية لو طلب بها عبيد الله، أو عصبة عبيد الله إذا كان قتله خطأ، أو عفا عنه إلى الدية، فهم الذين يؤدون دين عمر، فإذا أعان بها في دين عمر كان هذا من محاسن عثمان التي يمدح بها.

قد كانت أموال بيت المال في زمن عثمان كثيرة، وكان يعطي

Rujukan halaman ini: فتنة مقتل عثمان بن عفان، ج 1، ص 117 (SanadKitab #12047, hlm. urut 108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.