Lewati ke konten

Kitab: Fitnah Maqtal 'Utsman bin 'Affan · Pengarang: محمد بن عبد الله غبان الصبحي

Baca Juz 1, halaman 135

  1. الباب الأول: مسوغات الخروج وبدء الفتنة
  2. الفصل الأول: مسوغات الخروج على عثمان
  3. المبحث الثالث: ما اشتهر من ذلك وليس له إسناد
  4. رابعا: نفي أبي ذر ﵁.

أذن له (¬١).

بل إن عثمان أرسل يطلبه من الشام، ليجاوره بالمدينة، فقد قال له عندما قدم من الشام: "إنا أرسلنا إليك لخير، لتجاورنا بالمدينة" (¬٢).

وقال له أيضاً: "كن عندي تغدو عليك وتروح اللقاح" (¬٣) أفمن يقول ذلك له ينفيه؟!.

ولم تنص على نفيه إلا رواية رواها ابن سعد، وفيها بريدة بن سفيان الأسلمي؛ الذي قال عنه الحافظ ابن حجر: "ليس بالقوي، وفيه رفض" فهل تقبل رواية رافضي -يعتقد بغض الصحابة- لرواية فيها فِرية باطلة على صحابي تعارضها الروايات الصحيحة والحسنة.

واستغل الرافضة هذه الحادثة أبشع استغلال، فأشاعوا أن عثمان ﵁ نفى أبا ذر إلى الربذة، وأن ذلك مما عيب عليه ﵁ من قِبل الخارجين عليه، ولم أقف على ما يدل على أنه عيب عليه من قبل الخارجين عليه أو أنهم سوغوا الخروج عليه به.

وأقدم من ذكر ذلك هو: ابن العربي -المتوفى سنة (٥٤٢) هـ (¬٤) - ثم

Rujukan halaman ini: فتنة مقتل عثمان بن عفان، ج 1، ص 135 (SanadKitab #12047, hlm. urut 126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.