إني إذا رأيت أمراً منكراً … أوقدت ناري ودعوت قنبراً (¬١)
٧ - ما رواه ابن سعد من طريق: أبي المنجاب: أن رجلاً كان يأتي إبراهيم النخعي فيتعلم منه فيسمع قوماً يذكرون أمر علي وعثمان فقال: أنا أتعلم من هذا الرجل، وأرى الناس مختلفين في أمر علي وعثمان، فسأل إبراهيم النخعي عن ذلك فقال: (ما أنا بِسَبَلِيّ ولا مرجئ (¬٢).
٨ - ما رواه ابن عساكر، من طريق حجية بن عبدي الكندي، قال: رأيت علياً -كرم الله وجهه- وهو على المنبر وهو يقول: من يعذرني من هذا الحميت الأسود؛ الذي يكذب على الله وعلى رسوله؟ -يعني: ابن الأسود- لولا أن لا يزال يخرج عليَّ عصابة تنعى عليَّ دمه كما ادُّعِيت عليَّ دماء أهل النهر لجعلت منهم ركاماً (¬٣).
ولإحراقهم شاهد رواه البخاري في صحيحه عن عكرمة قال: أتي علي ﵁ بزنادقة فأحرقهم، فبلغ ذلك ابن عباس ﵁، فقال: لو كنت أنا لم أحرقهم؛ لنهي رسول الله ﷺ "لا تعذبوا بعذاب الله"، ولقتلتهم لقول رسول الله ﷺ: "من بدَّل دينه فاقتلوه" (¬٤).