Lewati ke konten

Kitab: Fitnah Maqtal 'Utsman bin 'Affan · Pengarang: محمد بن عبد الله غبان الصبحي

Baca Juz 1, halaman 160

  1. الباب الأول: مسوغات الخروج وبدء الفتنة
  2. الفصل الثاني: مثيرو الفتنة وبدؤها
  3. المبحث الثاني: قدوم أهل الأمصار

إبرامه، أو أسف واغتاظ مشعلوا الفتنة على وقوعه.

إذا فرضنا أنهم وجدوا كتاباً فعلاً بخط كاتب عثمان ﵁ وعليه خاتمه، فمن ذا الذي يكون قد باء بإثم تزويره؟!

يتهم بعضهم مروان بن الحكم في ذلك، وأنه افتأت (¬١) على عثمان ﵁ بكتابته، وأستبعد ذلك جداً، لما تقدم من أن تفاصيل خطة إرسال هذا الكتاب تدل على أن مرسله لم يكن يريد إيصاله إلى مصر، وإنما يهدف إلى إطلاع وفد أهل مصر عليه، كما أنه لا مصلحة لمروان في افتآت مروان بكتابة هذا الكتاب.

والذي يبدو -والله أعلم- أن الذي زيف هذا الكتاب هو: عبد الله بن سبأ، أو أحدُ أعوانه، فهذه من عاداته القبيحة التي استخدمها في إشعال الفتنة، فليس هذا الكتاب هو الكتاب الوحيد المزور في هذه الفتنة؛ بل زُوّر غيره على ألسنة بعض الصحابة رضوان الله عليهم كعائشة، وعلي ﵄.

بعد عودتهم هذه حاصروا الدار، وقاموا بأبشع المعاملة مع الخليفة عثمان ﵁، وتصرفوا أقبح التصرفات. وفي الباب الآتي تفصيل ما جرى أثناء الحصار.

Rujukan halaman ini: فتنة مقتل عثمان بن عفان، ج 1، ص 160 (SanadKitab #12047, hlm. urut 149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.