الصغرى، التي تليها دار أبي حزم، ويقابل دارَه الصغرى دارٌ لأبي بكر الصديق ﵁ (¬١).
وبين الدار الكبرى، والمسجد النبوي: ساحة تسمى البلاط (¬٢) كانت ممتلئة بالمحاصرين أثناء الحصار (¬٣).
ولعل موضع هذه الدار قد دخل في المسجد النبوي في توسعة من التوسعات التي وسع بها، ويبدو أنه المكان الذي بين قبر النبي ﷺ وبين جدار المسجد الشرقي مما يلي باب البقيع الذي فتح حديثاً مقابل باب السلام من الجهة الشرقية (¬٤).
Rujukan halaman ini:فتنة مقتل عثمان بن عفان، ج 1، ص 167 (SanadKitab #12047, hlm. urut 154)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.