ولم تكن النفقة في سبيل الله هي اليتيمة من نوعها، بل أنفق ما يفوقها كثرة، ولتذكيرهم بذلك ناشدهم بما كان من تجهيزه لجيش العسرة بكامله استجابة لقول رسول الله ﷺ: "من ينفق اليوم نفقة متقبلة" (¬١).
وبشرائه بئر رومة التي كان ماؤها يباع من ابن السبيل، فابتاعها من ماله وأباحها لابن السبيل.
ففي منعهم الماء عنه جزاء بعكس ما أكرم هو به المسلمين، فذكَّرهم ﵁ بما كان منه من التوسيع عليهم بوهبه إياهم بئر رومة، فتمتع
Rujukan halaman ini:فتنة مقتل عثمان بن عفان، ج 1، ص 186 (SanadKitab #12047, hlm. urut 172)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.