إن أردت إلا الإصلاح ما استطعت، أصبت أو أخطأت، وإنكم إن تقتلوني لا تصلوا جميعاً أبداً، ولا تغزوا جميعاً أبداً، ولا يقسم فيئكم بينكم (¬١).
وقال أيضاً: "فوالله لئن قتلوني لا يحابون بعدي أبداً، ولا يقاتلون بعدي جميعاً عدواً أبداً" (¬٢).
وقد تحقق ما حذرهم منه، فبعد قتله وقع كل ما قاله ﵁، وفي ذلك يقول الحسن البصري: "فوالله إن صلى القوم جميعاً إن قلوبهم لمختلفة" (¬٣).
كما حذرهم عبد الله بن سلام ﵁ من قتله (¬٤).
ثم أرسل عثمان إلى الصحابة ﵃ يشاورهم في أمر