ولما رأى الصحابة أن الأمر استفحل، وأن السيل بلغ الزبى (¬١) عزم بعضهم على الدفاع عنه دون استشارته، فدخل بعضهم الدار مستعداً للقتال، فقد كان ابن عمر معه في الدار (¬٢) متقلداً سيفه لابساً درعه ليقاتل دفاعاً عن عثمان ﵁، ولكن عثمان عزم عليه أن يخرج من الدار خشية أن يتقاتل مع القوم عند دخولهم عليه فيقتل (¬٣) كما لبسه مرة أخرى أيضاً (¬٤).
وتقلد أبو هريرة ﵁ سيفه، ودخل الدار على عثمان ﵁ يقول: يا أمير المؤمنين طاب أمضرب (¬٥) فقال له: يا أبا هريرة أَيَسُرُّك أن تقتل الناس جميعاً وإياي؟ قال: لا، قال: فإنك والله إن قتلت
Rujukan halaman ini:فتنة مقتل عثمان بن عفان، ج 1، ص 197 (SanadKitab #12047, hlm. urut 182)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.