وفي رواية: إن أول من ضربه رجل يسمى رومان اليماني، ضربه بصولجان (¬١) ولما دخلوا عليه ليقتلوه أنشد قائلاً:
أرى الموت لا يبقي عزيزاً ولم يدع … لعاد ملاذاً في البلاد ومرتقى
وقال أيضاً:
يبيت أهل الحصن والحصن مغلق … ويأتي الجبال في شماريخها (¬٢) العلى (¬٣)
ولما أحاطوا به قالت امرأته نائلة بنت الفرافصة: "إن تقتلوه أو تدعوه فقد كان يحيي الليل بركعة يجمع فيها القرآن" (¬٤).