تحديد اليوم من الشهر:
اختلف في ذلك على ثمانية أقوال، محصورة فيما بين الثامن والثامن والعشرين من ذي الحجة، وفيما يلي تفصيل هذه الأقوال:
القول الأول: قال الواقدي: لثمان ليال خلت من ذي الحجة أي: (يوم التروية) ٨/ ١٢/٣٥ هـ (¬١).
القول الثاني: روي عن عبد الله بن عمرو، وذكره خليفة بن خياط بصيغة التمريض أنه كان يوم النحر؛ أي: (يوم عيد الأضحى) (¬٢) ١٠/ ١٢/٣٥ هـ.
القول الثالث: صح عن أبي عثمان النهدي (¬٣) وقال به عمرو بن علي (¬٤) ويعقوب الفسوي (¬٥) وحكاه الزهري (¬٦) بصيغة: "فزعم بعض الناس" أنه كان في أوسط أيام التشريق؛ وهو اليوم الثاني عشر من أيام ذي الحجة؛ ١٢/ ١٢/٣٥ هـ.