١٢ - أن من أسباب رفض عثمان القتال:
أ- علمه بأن هذه الفتنة ستنتهي بقتله لإخبار النبي ﷺ له بذلك.
ب- عدم رغبته بأن يكون أول من خلف رسول الله ﷺ في أمته بسفك الدماء.
ج- علمه بأن البغاة لا يريدون غيره، فكره أن يتوقَّى بالمؤمنين، وأحب أن يقيهم بنفسه.
د- عملاً بمشورة عبد الله بن سلام ﵁ له بالكف عن القتال.
١٣ - أنه لم يقع يوم الدار قتال عنيف، بل وقع اشتباك خفيف أدى إلى جرح الحسن بن علي ﵄ وحمله من الدار على إثر هذا الجرح.
١٤ - أن عثمان ﵁ رأى في النوم -في آخر يوم من أيامه- النبي ﷺ ومعه أبا بكر وعمر ﵄ يقول له: يا عثمان أفطر عندنا، فأصبح صائماً، وأخرج من كان معه في الدار ممن كانوا يريدون الدفاع عنه، ثم وضع المصحف بين يديه، وأمر بفتح الباب، وأخذ يقرأ القرآن، فدخل عليه رجل أسود من أهل مصر يلقب بجبلة-لسواد بشرته- ولا يستبعد أن يكون هو عبد الله بن سبأ اليهودي؛ فقتله.
١٥ - أنه لم يشترك في التحريض على عثمان ﵁ فضلاً عن قتله أحد من الصحابة ﵃؛ وأن كل ما رُوي في ذلك ضعيف الإسناد.